اركان

الثلاثاء، 20 يونيو 2023

الأمهات الثكلى

 




الأمهات الثكلى

ولا يوجد صوت بكاء

يمكن أن يصفح هنا

ينزل بهدوء بسرعة ملفوفة في لعنة

ليزينها عالم مليء بالعداء

ابتسامة الأم نحو فلذة كبدها

محارب آخر لمستقبل ميؤوس منه

عن طريق قطع الحبل السري عن المولود الجديد

نعمة مؤهلة للشر الذي حل

أو ستكون الضحية من الثدييات من الحقل

الأمهات الثكلى

الأمهات الثكلى

ولا توجد مبادرة

يمكن أن تصفح عما حل

قامت بتضفير ضفائر ابنتها

بعدها نشأ رجل

وتسبب في موتها

والدتان والكسر

ربوا أطفالهم على الحق

ضغط أحدهما على الآخر

لقد فشل الكثير من قبلها بالفعل

لا يوجد إلا أم واحدة

الأمهات الثكلى

الأمهات الثكلى

لا يمكن الصفح

وليس هنالك قوة مطلقة

للأبد سيبقى أفضل أبنائها

طبيب محامي قاضي

حتى لو عاد جنين

ستعتبره بطل

للمعركة التي لا يمكن الفرار منها سترسله

للدفاع عن وطنه بلا خوف

لا يوجد سوى أم واحدة


الاثنين، 19 يونيو 2023

رجل يطعن كلب بيتبول حتى الموت بعد مشادة

 






قال مسؤولون إن رجلاً طعن كلبا من نوع بيتبول حتى الموت بعد مشاجرة مع مالكة الكلب في سنترال بارك بمدينة نيويورك.


قالت الشرطة إن الكلب الذي أصيب بجروح خطيرة تم نقله إلى عيادة حيوانات محلية حيث تم قتله بشكل رحيم بعد طعنه مساء السبت.


وفقًا لصحيفة نيويورك ديلي نيوز، اندلع شجار بين الرجل والمرأة عندما بدأ كلب الرجل غير المقيد في عض كلب المرأة. وبينما كانت تحاول الفصل بين الكلبين، سحب الرجل مدية وطعن كلب البيتبول الهجين.







لم يتم تنفيذ أي اعتقالات حتى يوم الأحد. ولا يزال التحقيق جاريا في الحادث.

هل هناك كوكب تاسع حقا في نظامنا الشمسي؟

 





توجد في نظامنا الشمسي ثمانية كواكب هي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، بالترتيب حسب البعد عن الشمس.


ويفترض العلماء منذ فترة طويلة وجود كوكب تاسع خلف نبتون، في المنطقة الخارجية من النظام الشمسي، وحاولو إيجاد دليل على هذه الفرضية منذ نحو 20 عاما.


عالم افتراضي ضخم وبعيد


يُعرف هذا الكوكب الافتراضي مؤقتا باسم الكوكب التاسع والذي يعتقد أنه ليس جسما صغيرا مثل بلوتو أو مثل العديد من الأجسام العابرة لنبتون التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة.


وتم إنشاء عمليات محاكاة مفصلة للتنظير حول الخصائص التي قد يمتلكها الجسم من أجل إنتاج التأثيرات المرصودة، والاستنتاج هو أنه يجب أن يكون كوكبا كبيرا جدا، يعادل أربعة إلى ثمانية أضعاف كتلة الأرض.


ويجب أيضا أن يكون بعيدا جدا عن الشمس: ما يقارب 10 أضعاف المسافة إلى بلوتو، وربما أكثر من ذلك.


وإذا كان موجودا، فسيُعتبر نوعا جديدا من الكواكب، يختلف عن الأنواع الأخرى التي نعرفها حاليا في النظام الشمسي.


ويتم تصنيف جيراننا من الكواكب أساسا إلى نوعين. إما أنها عوالم صغيرة صخرية ذات سطح صلب (عطارد والزهرة والأرض والمريخ) أو عمالقة غازية (كوكب المشتري وزحل وأورانوس ونبتون).


ويقع الكوكب 9 في مكان ما بين هذه الفئات. ويمكن أن يكون ما يُعرف باسم "الأرض الفائقة" (Super-Earth)، أو كوكب صخري أكبر من كوكبنا، أو كوكب شبه نبتون، وهو عالم غازي أقل كتلة وأصغر قليلا من كوكب نبتون.


وحدد العلماء مواقع كواكب مثل هذه حول نجوم أخرى، لكن نظرا لكوننا بعيدين جدا، فإننا لا نعرف سوى القليل عنها، وبالتالي فإن اكتشاف واحد في نظامنا الشمسي سيفتح الباب أمام دراسة تفصيلية لفئة من الكواكب غير معروفة اليوم تقريبا.


الرحلة الطويلة للكويكب CNEOS14


لكونه بعيدا جدا، سيكون سطوع الكوكب التاسع خافتا للغاية وسنحتاج إلى تلسكوبات قوية. وتكمن المشكلة في أن هذه التلسكوبات عادة ما يكون لها مجال رؤية صغير جدا. وفي السنوات الأخيرة، بذلت جهود رصدية كبيرة لمحاولة اكتشاف هذا العالم المراوغ، دون نجاح حتى الآن.


وقبل بضعة أشهر، نُشر مقال علمي من قبل فريق من جامعة هارفارد يفيد بأن نيزكا يسمى CNEOS14، سقط في المحيط الهادئ في عام 2014 لم يكن جسما ينتمي إلى نظامنا الشمسي.



وهذا الجسم عبارة عن كويكب صغير قطره نحو متر واحد ضرب كوكبنا أثناء السفر عبر النظام الشمسي بسرعة 60 كيلومترا في الثانية.


وجعلت السرعة العالية جدا للجسم العلماء يشكون في أنه جاء إلينا من نظام نجمي بعيد. ولمعرفة ذلك، كان عليهم الأخذ في الاعتبار اللحظة التي تسارع فيها الجسم بمساعدة جاذبية أحد الكواكب في النظام الشمسي.


وقاموا بذلك عن طريق إعادة بناء مساره والتأكد من أنه لم يمر بالقرب من أي من الكواكب المعروفة في النظام الشمسي، ولكن ربما تفاعل مع جسم آخر غير معروف، وهو الكوكب التاسع.


ولكشف هذا اللغز، أجروا عدة عمليات محاكاة لإعادة بناء مسار CNEOS14 عبر النظام الشمسي.


وظهر الدليل الأول على أنه قد يكون هناك اتصال بين CNEOS14 والكوكب التاسع عندما رسم العلماء على خريطة السماء المدار الذي يجب أن يمتلكه الكوكب، وفقا للمحاكاة الأكثر تفصيلا، ثم افترضوا أصل CNEOS14.


ووجدوا مصادفة مذهلة بين أصل CNEOS14 والمنطقة التي تتنبأ فيها المحاكاة بأن الكوكب التاسع هو الأكثر احتمالا.


وتوصل الفريق إلى أنه إما أن هناك شيئا لا نفهمه عن الأجسام الموجودة في الوسط البينجمي أو أن هناك احتمالا بنسبة 99.9% أن CNEOS14 اصطدم بكوكب غير معروف في النظام الشمسي الخارجي، وهذا العالم الجديد يقع في المنطقة التي تنبأت بها عمليات المحاكاة.


وأدت هذه النتائج لصياغة فرضية تقول بأنه بناء على الحسابات، يعتقد أن الجسم المعروف باسم CNEOS14، قد تم إرساله في اتجاهنا بواسطة جسم عملاق غير معروف في النظام الشمسي الخارجي، ربما الكوكب التاسع الافتراضي، منذ ما يقارب 30 إلى 60 عاما.


وإذا كان التخمين صحيحا، من خلال تتبع مسار CNEOS14 إلى الوراء في الوقت المناسب، فسنجد موقع الكوكب التاسع الذي سيكون، وفقا للحسابات، قريبا جدا من النقطة التي تلتقي فيها أبراج الحمل والثور وقيطس.


واعتمد العلماء على بيانات مرصد جبال عمرو (جافالامبر) في مقاطعة تيرويل الإسبانية لإجراء هذا البحث. وما تزال المهمة صعبة وستستغرق وقتا وعملا أطول، لأن المجال المطلوب مسحه ضوئيا ما يزال كبيرا والعنصر المطلوب خافت للغاية، لكنه يبدو الآن قابلا للتنفيذ.


وبطبيعة الحال، فإن فرضية الكوكب التاسع هذه، إلى اليوم، ليست أكثر من تخمين.


عطر Dioriviera... رائحة يسهُل التعرّف عليها من بين العطور

 




توجّه Francis Kurkdjian الذي تمّ تعيينه مدير ابتكار العطور لدى دار Dior في العام 2021، للقاء المنتجين شركاء Dior في غراس، خلال موسم حصاد الورود. كان قصر La Colle Noire قريباً ومناظر الريفييرا البحرية تلوح من بعيد. أما الهواء العليل فكان برقّة مداعبة نسيم الربيع في البحر الأبيض المتوسط. وأشعة الشمس تسطع في حين كانت الروائح الملهمة تنجرف وتتراقص استعداداً لحدث ما...



لقاء مع جنوب فرنسا


في وقت الحصاد، غطى بساط من البتلات متعدّدة الألوان المتمايلة في النسيم الدافئ الأرض، وكانت رائحة الورود جذابةً لا تُقاوم محددةً ودقيقةً. فتراقصت الرياح مع الأزهار، وحملت عطرها الحسي اللذيذ في الهواء، إلى حد التشبّع.


غير أن رائحة أخرى، ناعمةً وقويةً تسللت، فكانت بارزةً غير متوقعة، رائحة متناقضة، مغلّفة ومداعبة، مرّة وطاغية، رائحة يسهُل التعرّف عليها من بين الروائح الأخرى.







رغم أن الوحي كان مصدره الحديقة، غير أن باريس شهدت على عمل تركيبة العطر. إذ يبدو أن هذه الرحلة، التي لطالما قام بها Christian Dior ما بين الجنوب المتجدد، ومعقل الإبداع في جادة "مونتان"، تشكل جزءاً من تاريخ هذه الدار. فـChristian Dior الذي عاش قلبه في بروفانس وعقله في باريس، حوّل موطئ القدم هذا الى مادة عمله المستمر، الذي كان مستوحىً، دقيقاً، حالماً وثورياً. لهذا السبب، عاد Francis Kurkdjian بعد فترة وجيزة إلى باريس. فتحوّلت الرغبة التي شعر بها إلى هوس، حاجة ملحّة لتحويل لقاء الروائح هذا إلى عطر جديد. فنشأ ثنائي الزهرة والفاكهة الكامل الذي لا يُنسى تين وورد. ورد وتين...



وتطلّبت العملية محاولات عدة، واتسمت بالكثير من التردّد والشك للوصول إلى نقطة توازن عطر آسر وجذاب. فكان عليه ترويض المواد الخام، تنسيق المكونات، اختيار السمات، وتعديل التأثيرات.


خطوة بخطوة، تمّت صياغة اقتناع بحوار مبهج، حيث تناغمت جوانب عبير الخضار، الزهور والفاكهة مع درجات عطرية دافئة ناعمة.


تنفس وابتكار


بهذه الطريقة، تم ابتكار عطر Dioriviera نتيجة تأثير عطري، من لحظة حسية آسرة. ومن اكتشاف: أن جنوب فرنسا عبارة عن لحظة ساحرة في الزمن، تزيّنها الاحتفالات والصداقات، والنزهات على طول الكورنيش ومشاركة الأفراح.


فأراد Francis Kurkdjian أن يعكس عطره حركة الضوء على الوجوه، الضحك والرقص والشعور الحسي للأجساد الدافئة من أشعة الشمس. ونجح في الواقع بنقل ما سعى إليه Christian Dior في بروفانس، مكانه المفضّل وملجأه المريح.


سعى إلى لحظة استراحة ولمسة منعشة من الهواء العليل، إلى حدائق جميلة وضحكات دافئة، شكّلت جميعها مصادر إلهام، للعودة وتقديم عمل أفضل في باريس.


أما بعد

 






لقلبك الطيب تحية


وعيونك الحلوين اللُذاذ


فـداهــم وفداكي عنيًا


يا أعـز من كل العٌـزاز




 أمـابعد .. فـاعــذرينى


حاسه بيا  و تعرفينى


في حضرة جمالك بتوه


وانسي روحي لو تندهينى


 

أما الحنين فلا حَـرج


من غير حجج خرج


يعلن عن حٌـب  عُذري  


وحلم في خيالي اتنسج




وزمان قالوا الغرام


يكفيه نظرة وابتسام


وقلب المٌحب الحنون


بالحِس يفهم   أوام


الثعلب والعنب

 




في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة.


- "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا.


تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا:


- "إنها ثمار حامضة على أيّ حال...لم أعد أريدها!"


العبرة المستفادة:

من خلال هذه القصة القصيرة نكتشف أنّه من السهل للغاية أن تنتقد ما لا تستطيع الوصول إليه.


السبت، 17 يونيو 2023

نصائح للحافظ على بشرتك مع دكتور ماهر الأحدب









 مع الاستعداد لقرب حلول فصل الصيف، وما يحمله من دعواتٍ لا يمكن تفويتها لارتياد البحر والسباحة والتنزّه على الشاطئ والسفر، وممارسة الكثير من الأنشطة الممتعة، ينبغي الالتفات إلى كيفية العناية ببشرتنا

 يقدّم لنا الدكتور ماهر الأحدب هذه النصائح الستّ، للحصول على لونٍ برونزيّ جذاب، بكل أمان!




1- تفادوا أجهزة "التان" الذاتية


تتوافر لدى غالبية صالونات ومراكز التجميل والاسترخاء خدمة أسرّة التشمّس التي تمنح الجسم اللون البرونزي بسرعة، ومن دون الحاجة إلى التعرّض لأشعة الشمس، لكنّ هذه الأسرة تعتمد بشكل أساسيّ على الأشعة ما فوق البنفسجية UVA المضرّة، والتي تزيد من مخاطر تشكل سرطانات الجلد، كما تفتقد الأشعة ما فوق البنفسجية UVB التي ترفع من نسبة الفيتامين "د" في الجسم.


2- استخدموا واقي الشمس المناسب


من الضروريّ جداً الالتفات إلى نسبة الحماية SPF التي يتضمّنها واقي الشمس لأنها مهمّة جداً للوقاية من الآثار الضارة لأشعة الشمس. ولكن يجب أيضاً التأكد من أنّ مدى الوقاية واسع وفعّال ،من خلال قراءة المعلومات المدوّنة على العبوة تحت مسمّى Wide Spectrum. لذلك أنصح باستخدام نسبة وقاية SPF تزيد عن 30، مع 3 درجات على الأقل، بالنسبة إلى مدى الوقاية.


3- انتبهوا للوقت


بات معلوماً أنّ التعرّض لأشعة الشمس لساعاتٍ طويلة، ولأكثر من فترةٍ محدّدة خلال اليوم ذاته، لن يزيد من مستوى "التان"، لأنّ الجسم يكون قد بلغ ذروة قدرته على إنتاج الميلانين، المادة الصبغية المسؤولة عن اللون الأسمر أو البرونزي في الجلد، لذلك يمكن الاكتفاء بساعتين إلى 3 ساعات فقط من التشمّس في اليوم الواحد.


4- خذوا استراحة


من الضروريّ جداً منح أنفسكم فترةً بسيطة من الراحة للجلوس في الظل، كي يستريح الجسم من الأشعة ما فوق البنفسجية المسؤولة عن الحروق المؤلمة الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس، والتي تزيد من انتشار البقع التي تُعرف بـ "النمش".


5- اختاروا الأطعمة المناسبة


تعمل بعض الأطعمة على رفع نسبة مادة "الليكوبين" Lycopene في الجلد، وهي عبارةٌ عن واقٍ طبيعيّ من الشمس موجود في جسم الإنسان، بالإضافة إلى كونها مضاداً للأكسدة. توجد هذه المادة بوفرة في أنواع معيّنة من الطعام، مثل الطماطم والبرتقال والبطيخ والمشمش وغيرها من الفواكه والخضروات برتقالية اللون، وبإمكانها تعزيز صحة وسلامة البشرة بنسبة 33%. كما أنّ المأكولات البحرية، مثل السوشي والروبيان غنية بمادة "أوميغا 3" التي تُعدّ من أهمّ المضادات المفيدة لتهيّج البشرة بعد التعرض للشمس لفترةٍ طويلة.


6- اختاروا الوقت المناسب


تبلغ أشعة الشمس ذروتها بين الساعة 11 صباحاً والساعة 3 من بعد الظهر، ما يعني ضرورة وضع الكريم الواقي من الشمس كل ساعتين خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى شرب كميةٍ كافية من السوائل، تفادياً لمخاطر الإصابة بالجفاف.