اركان

الأربعاء، 14 يونيو 2023

بهذه الخطوات.. كونتور الوجه لحفلات الصيف







 لا تزال صيحة الكونتور في المكياج من الأمور المحبّبة الى السيدات، لأنها تساعد في تحديد الوجه وإبراز مكامن جماله وإخفاء عيوبه، فإن كنت ترين في شكل وجهك أي عيب، يمكنك تطبيق الطريقة الصحيحة للكونتور وإبراز جمال وجهك من خلال هذه الخطوات.


- الهايلايت: من المهم اختيار لون هايلايت بدرجة أفتح بدرجتين من لون البشرة وتطبيقه على عظام الخد العلوية باستخدام الفرشاة المناسبة. ويطبّق الهايلايت أيضاً على عظام الفك، من قاعدة الأذن الى تحت الذقن باستخدام فرشاة رفيعة، الحركة في هذه العملية تكون ذهاباً وإياباً. كما يوضع الهايلايتر على عظام الحاجب بفرشاة رفيعة، ولا تنسي وضعه على الجفون بأكملها والزاوية الداخلية للعين وعلى مركز الشفتين، خاصة فوق الشفة العليا، من أجل تعزيز الخطوط العريضة لشفتيك.



- الكونتور: يجب أن تختاري الكونتور بدرجة أغمق من لون بشرتك وتطبّقيه على كل من الخدود من أول الأذنين حتى المنطقة المواجهة لأول شفتيك. طبّقي الكونتور على الجبهة للحد من ارتفاعها، وفي الوقت نفسه لتخفيض طول الوجه، طبّقيه على طول خط الشعر وباستعمال البلاندر صعوداً نحو الجزء العلوي. أما لتضييق الذقن، فطبّقي الكونتور إلى مركز الذقن ومدّيه نحو الرقبة. 


كذلك طبّقي الكونتور على الجفون باستعمال فرشاة بدايةً من الزاوية الخارجية نحو الزاوية الداخلية وكأنك ترسمين قوساً، وفي الأخير طبّقي القليل من الكونتور على جانب الأنف وامزجيه بفرشاة نحو الأسفل.


- البلاش: ضعي طبقة غنية من الـ blush على عظام الخدود باستعمال البلاندر في اتجاه منحنى الشفتين بحركات دائرية، هذه التقنية ستجعل الوجه يبدو أكثر عرضاً وتقلّص من طوله.


الساقي









 كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق، وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته.


ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب واحضر لي جميل الساقي.


ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك


قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها..


قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي..


عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك.


دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته.


بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب المكانة التي احتلها بقلب الملك.


وفي الغد حين كان الساقي عائدا إلى بيته تبعه الوزير وقال له : يا جميل إن الملك يشتكي من رائحة فمك الكريهة.


تفاجأ الساقي وسأله : وماذا أفعل حتى لا أؤذيه برائحة فمي؟


فقال الوزير : عليك أن تضع لثاما حول فمك عندما تأتي إلى القصر.


قال جميل : حسنا سأفعل.


وعندما أشرق الصباح وضع الساقي لثاما حول فمه وحمل جرته واتجه إلى القصر كعادته. فاستغرب الملك منه ذلك لكنه لم يعلق عليه، واستمر جميل يلبس اللثام يوما عن يوم إلى أن جاء يوم وسأل الملك وزيره عن سبب وضع جميل للثام,


فقال الوزير : أخاف يا سيدي إن أخبرتك قطعت رأسي.


فقال الملك : لك مني الأمان فقل ما عندك.


قال الوزير : لقد اشتكى جميل الساقي من رائحة فمك الكريهة يا سيدي.


انزعج الملك وذهب عند زوجته فأخبرها بالخبر


فقالت : من سولت له نفسه قول هذا غدا يقطع رأسه ويكون عبرة لكل من سولت له نفسه الانتقاص منك.


قال لها : ونعم الرأي.


وفي الغد استدعى الملك الجلاد وقال له : من رأيته خرج من باب قصري حاملا باقة من الورد فاقطع رأسه.


وحضر الساقي كعادته في الصباح وقام بتوزيع الماء وحين حانت لحظة ذهابه أعطاه الملك باقة من الورد هدية له, وعندما هم بالخروج إلتقى الساقي بالوزير فقال له الوزير : من أعطاك هذه الورود؟


قال جميل: الملك. فقال له أعطني إياه أنا أحق به منك.!


فأعطاه الساقي الباقة وانصرف


وعندما خرج الوزير رآه الجلاد حاملاك


الصمت








 ((الصَّمت))


الصَمْتُ أبْلَغُ  تَعبيراً مِنَ الكَلِمِ 

     يُغني اللَّبيبَ عن الإحراجِ والنَّدَمِ 


فيهِ  الإجابَةُ قد رُدَّت لِطَالِبِها 

        بِلا نِقاشٍ  ولا سُوءٍ  بِنُطقِ فَـمِ 


إنْ كانَ لَفظُكَ لا يُجديكَ مَنفَعَةً 

        فكيفَ تُقنِعُ  بالألفاظِ ذا صَمَمِ 


يَبقَى سُكوتُكَ لِلمَكنونِ تَرجَمَةً 

     لِذِي الفَراسَةِ عِندَ العُرْبِ والعَجَمِ 


فَنُّ الصُّموتِ لِبَعضِ الناسِ مَوْهِبَةٌ

       فيها البَلاغَةُ  كالأمثالِ  والحِكَـمِ 


لا تَنْطقَنَّ كَلاماً ما لَهُ غَرَضٌ 

     إنَّ السُّكوتَ مِنَ الأخلاقِ والشِّيَمِ


فَرُبَّ قَوْلٍ يَمَلُّ السَّمْعُ مَنْطِقَهُ

     ورُبَّ صَمتٍ يَفُوقُ النُطْقَ بالكَلِمِ


        الشاعر/عبده مجلي

دراسة: ظاهرة الاحتباس الحراري تتسارع









 أت نتائج دراسة علمية نشرت مؤخرا أن مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سجل رقما قياسياً تاريخياً.


وتشير مجلة Earth System Science Data إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري القياسية أدت إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العالم بمقدار 0.2 درجة مئوية خلال العقد الماضي.


وقالت الدراسة إلى أنه خلال أعوام 2013-2022 تسارعت ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري بوتائر تنذر بالخطر. لأن سخونة الأرض خلال 10 سنوات ارتفعت بمقدار 0.2 درجة مئوية. وهذه الزيادة وفقا للباحثين نتجت عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سجلت خلال هذه الفترة رقما قياسيا.


ومقارنة بفترة ما قبل النهضة الصناعية (القرن التاسع عشر) التي تعتبر معيارا في جميع المعاهدات البيئية الدولية، ارتفعت درجة حرارة الأرض بمقدار 1.26 مئوية.


وكما هو معروف، تهدف اتفاقية باريس للمناخ عام 2015 إل الحفاظ على ارتفاع متوسط درجات الحرارة "إلى أقل من درجتين بكثير". و"الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية" بحلول عام 2100 إذ بعكس ذلك سوف تزداد المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية.



تجدر الإشارة، إلى أن أكثر من 40 عالما بالبيئة من مختلف دول العالم شاركوا في هذه الدراسة.

روتين صباحي سريع لبشرة نقية وشابة







 من المهم تطبيق روتين صباحي لحماية البشرة من التجاعيد والخطوط الرفيعة وللحصول على إطلالة مميزة عند تطبيق المكياج قبل الذهاب الى العمل، لذلك من المهم أن يصبح هذا الروتين من الأساسيات التي تبدئين بها يومك.


تبدأ الخطوة الأولى بتنظيف الوجه جيداً بغسول خاص بنوع بشرتك، فإذا كانت بشرتك دهنية، عليكِ اختيار غسول خال من الزيوت، أما إذا كانت جافة، فاختاري غسولاً يؤمّن الرطوبة لبشرتك ويحميها من الجفاف. أما إذا كانت بشرتك حساسة، فاعتمدي غسولاً خالياً من المواد الحافظة ويعمل على إنعاش بشرتك.



والخطوة الثانية تتمثل بتطبيق السيروم عند الصباح وتدليك البشرة جيداً. فالسيروم من المستحضرات الأساسية التي تعمل على تجديد خلايا البشرة وترطيبها، كما يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين من طريق تأمين الليونة وتأخير مرحلة الترهّل، لذلك طبّقي السيروم بشكل يومي قبل الذهاب الى العمل واحمي بشرتك من الأضرار البيئية وتمتّعي ببشرة مشرقة ونضرة.


ومن المهم قبل تطبيق المكياج، وضع واقي الشمس لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية. فتطبيقه يحمي بشرتك من الشيخوخة المبكرة ومن ظهور الخطوط الرفيعة والبقع الداكنة.

الان فهمت








 من أروع ما قرات ‼

 يقول أحدهم عن أبيه :

كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً 

وأنا خارجها قال لي : لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟


إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال  بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟


دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!


يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!


حتى وهو على فراش المرض !!!


إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .


اليوم الذي طالما انتظرته.


اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى. 


وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي. 


استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب. 


التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....


 وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال. 


تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.


خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.


وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!


فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.


وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد. 


فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.


ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.


ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت. 


إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة .


قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.


ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة. 


فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا ؟؟!!


فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.


وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول. 


فقلت لا مناص سأدخل وأمري إلى الله. 


دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة ؟؟؟!!!


فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.


فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.


فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.


فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.


فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!! 


فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين. 


ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...


فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.


يقول صاحبي ...


حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء...


ولم أعد أرى إلا صورة_أبي !!!


ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.


شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه. 


عند باب الدار رايت اقاربي و الجيران مجتمعين۔ينظرون الي نظرات ياس و عطف۔۔فهمت كل شيىء۔۔وصلت متاخرا۔۔فات الاوان۔۔۔


اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني. 


لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟


كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟


عن العطاء بلا مقابل ...

عن الحنان بلا حدود ...

عن الإجابة بلا سؤال ...

عن النصيحة بلا استشارة ...


قد اكون






 قد أكون أنا .. 

أول من عرف الأضداد 

أول مَن خالط التشابه الحادّ, 

في التنافر المزمن 

أول مَن قتل تروتسكي 


(أول مَن رأى) 

في عيون الملحدين 

مدينةً ,

إنّما بحذاءٍ ضيّق 


(أول مَن رأى) 

في قلوب المحبين,

إلكتروناتٍ عاطلة 


وقد أكون انا 

أول مَن سمّمَ العقارب

وأخرجها 

من رؤوس الناس 


أول مَن أحرق 

عمامةً

لسانها أطول,

من لحيةٍ مطليةٍ 

بالأحمر الغامق 


ماجد مطرود